عـــــــــالم بـــــــــــــلا حـــــــــــــــدود
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كلام من القلب
السبت فبراير 28, 2009 5:19 am من طرف القلب الطيب

» كلام رومانسي
الإثنين فبراير 23, 2009 3:39 pm من طرف كابتن هيما

» كل ما تحتاجه من الانترنت هنا فهرس كامل وشامل
الإثنين فبراير 23, 2009 3:30 pm من طرف كابتن هيما

» حصريا اسطوانه مجمعه لاقوى برامج حجب المواقع الاباحيه
الإثنين فبراير 23, 2009 3:24 pm من طرف كابتن هيما

» اقوى برنامج للتحكم عن بعد
الإثنين فبراير 23, 2009 3:20 pm من طرف كابتن هيما

» ماهو أحساسك عندما ترى امك ؟؟؟
الجمعة فبراير 20, 2009 5:58 am من طرف soso m

» كلمة ** معنى
الجمعة فبراير 20, 2009 5:56 am من طرف soso m

» *·~-.¸¸,.-~*قلوب ممزقة*·~-.¸¸,.-~*
الجمعة فبراير 20, 2009 5:49 am من طرف soso m

» الحب وردة والمرأة شوكتها
الخميس فبراير 19, 2009 4:33 am من طرف السيدمحمد

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 9 بتاريخ السبت أغسطس 27, 2016 6:35 am
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin - 47
 
soso m - 37
 
القلب الطيب - 30
 
كابتن هيما - 14
 
السيدمحمد - 9
 
محمد الفيلسوف - 8
 
magiclove - 5
 
ابو فهد - 4
 
sat - 2
 
عبد الرحمن - 1
 
تصويت
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 إعتزي بنفسكـ فأنتي والله ملكة][

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القلب الطيب

avatar

عدد الرسائل : 30
تاريخ التسجيل : 30/01/2009

مُساهمةموضوع: إعتزي بنفسكـ فأنتي والله ملكة][   الأحد فبراير 01, 2009 4:18 am





^
صباح/مساء
أجمل منها..


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته..


قبل حوالي أسبوع كنت أتنقل بين المحطات الفضائية فأسترعى إنتباهي عرض للأزياء أوقفت البحث وجلست أنظر للعارضات أنفسهن لا مايرتدنه من ملابس..


قد تتعجبون من سر نظرتي العكسية هذه لكن فعلا ما دفعني للنظر لهن تفكري في دعاة الغرب والإنحلال وإجتهادهم الشديد في المطالبة للمناداة بحقوق المرأة المسلمة لتحرر والتسفخ

وأن نأخذ بأسباب الحضارة الجديدة، ونفك أغلال المرأة المسلمة لتعيش كما تعيش المرأة

في بلاد الغرب

زعماً منهم بأنها الحضارة وماهي باللأصل إلا التخلف بكامل صورته!!


سر النظرة..


نظرتي للعارضات كانت نظرة تعجب للواقع القذر الذي يعشنه ..
ونظرة إعتزاز لكوني فتاة مسلمة منحت كامل حقوقي المستقاة من التشريع الأسلامي القرآن الكريم والسنة المطهرة..


عارضة أزياء!!


تمشي وأمام الناس بصورة مقززة ..
وكأنها آلة إلكترونية حين العرض تدار حيثما يشاء
زعماء المجون..


أجسامهن ذابلة.. وأعينهن منهكة.. وحالهن يرثى له..
تمشي في العرض والأعين متجهه لها رجال ونساء ينظرون لتلك الدمية وهي تتحرك ,,
صورتها أثناء العرض صورة المسكينة الرقيقة بين يدي دعاة تضليل وفجور..


لحظة خيال..
توقعي نفسك أثناء هذا العرض وانتي بهذه الصورة
التي ذكرتها هل تقبلين ذلك؟!!
وماهو شعورك كونك فتاة مسلمة عززت بالتكريم
وتتأملين عرض كهذه؟!!
أحقاً هذي الحضارة .. أهذا هو التكريم الذي يمنحونه المرأة لديهم؟!!


السؤال .. كيف تعيش المرأه الغربية الآن؟


أجابت على هذا السؤال الكاتبة مروة محمد ابراهيم.."


إن استعراض تاريخ المرأة في بلاد الغرب يكشف لنا عن حقيقة مؤلمة وصورة بشعة من صور انتهاك حقوق المرأة هناك؛ لذلك فقد كان من المقبول جدا أن تتعالى الصيحات في الغرب لتنال المرأة حقوقها وحريتها المسلوبة خلال تاريخها الطويل. ولكن المفارقة الكبرى أن أكثر المستفيدين بهذه الدعوات هم أكبر المنتهكين لها، إذا تحولت الدعوة إلى تحرير المرأة إلى وسيلة غير مباشرة لانتهاك هذه الحرية بشكل ظاهره فيه الرحمة، وباطنه من قبله العذاب !!

وإذا كان التراث اليوناني والروماني هو الأساس الذي قامت عليه الحضارة الحديثة في الغرب، فإن المرأة في هذا التراث لم تكن سوى سلعة تباع وتشترى لإشباع الغرائز والنزوات، وفي تلك المجتمعات كان الرجل يبيع زوجته، وعندما وجد القانون الذي يتدخل في هذا الأمر؛ فإنه قد تدخل فقط لتحيد سعر هذه السلعة الرخيصة، وفي ( اليوتوبيا ) المثالية التي وضعها أفلاطون في كتابه ( الجمهورية ) جعل النساء مشاعا في طبقات الجنود، وعلى هذا الأساس بنيت العلاقة بين الرجل و المرأة على اعتبار أن النساء مجرد آلات جنسية، يستخدمها الرجل وقتما شاء وكيفما شاء

أما في العصور التي تحكمت فيها الكنيسة في شئون البلاد والعباد، فلم تكن المرأة بأفضل حال؛ إذ اعتبرت المرأة شر لا بد منه، فهي التي أغرت آدم – حسب زعم الكنيسة – فطرد من الجنة، وبتعبير أحد الكنسيين: " إنها مدخل الشيطان إلى النفس، ودافعة بالمرء إلى الشجرة الممنوعة، ناقضة لقانون الله، ومشوهة لصورة الرجل “، وبتعبير آخر: " هي شر لا بد منه، ووسوسة جلية، وآفة مرغوب فيها، وخطر على الأسرة والبيت، ومحبوبة فتاكة، ورزء مطلي مموه “




إن كنت في تكريمي الذي أحضى فيه الآن بنظرهم رجعيه وتخلف
فولله أنه نعم الرجوع والتخلف..


تفكر شخصي في حالنا..
لم يكرم المرأه دين ..غير الأسلام ولم يمنح المرأة حقوق دين ..غير الأسلام.. ولم يعلي من شأن المرأة ويعطيها ألقاب أحترام دين ..غير الأسلام
فيها الإبنة والأخت والأم والخالة والعمة والجدة
أبنة وأخت لهما حقوق وأم لها حقوق وخالة وعمة ولهما حقوق الصلة والإحسان للأرحام..
وجده لها حقوق الأحترام والصلة والتكريم وحسن الإصغاء لها..
أيوجد تكريم في غير ديننا؟!!


"ومن ذا الذي ينكر أن وضع المرأة في دول الإسلام قد غدا مشكلة خطيرة ؟ علما بأن الإسلام أنصف المرأة، ورد لها ما سلبته إياها الجاهلية، بما فيها من فساد وانتهاك وبطش، مما ألفه الجاهليون "..

الدكتور مراد).


ويستطرد الدكتور
في تحرير المرأه المسلمة


"أما عن تحرير المرأة في الإسلام فيمكن أن نوجز فلسفته في شعار أن المرأة هي الشق المكمل للرجل والمساوي له، ويقول الدكتور محمد عمارة: " لقد نظر الإسلام إلى المرأة كإنسانة أنثى، وإلى الرجل كإنسان ذكر.. فهناك تمايز في الطبيعة، اقتضته حكمة خلق الله الناس من ذكر وأنثى، ليكون التكامل شوق كل منهما وسعادته.. وحتى لا يكون التماثل والتطابق داعية الملل والنفور.. ثم ليكون هذا التكامل سبيلا لبقاء النوع بحرا هادرا، على الرغم من تبخر القطرات المتمثل في انتهاء أعمار الأفراد..
فالمساواة الإنسانية تضمن تتضمن المساواة الكاملة في الكاملة والتامة في كامل الحقوق والواجبات، والجزاء والثمرات.. وأما تمايز الطبائع فقد نظر إليه الإسلام كنعمة.. لأنه فضلاً عن دوره في حفظ النوع، فإنه يمثل لدى الفطرة السليمة جوهر امتياز كل من الرجل و المرأة به يفخر ويعتز ويتيه كل منهما، وبفقدانه ولو بالتهمة والادعاء يكون الغم والهم والتأذي، فلا الرجل بمتقبل أن يوصف بالأنوثة ولا المرأة بمتقبلة أن توصف بالرجولة، ولن يقدم أحدهما فضلاً عن أن يسعد بالاقتران بما يماثله أو يشبهه في الطبيعة، لأنه سيفتقد المكمل والتكامل، وسيعيش حياة التنافر.. "، وتلك هي الفلسفة المتميزة التي اعتمدها الإسلام إطارا لتحرير المرأة والرجل جميعا، هذا التحرير الذي يتوافق مع طبيعة المرأة والرجل، ولكن المرأة الغربية أغفلت هذه الطبيعة فحدث لها ما حدث ".







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إعتزي بنفسكـ فأنتي والله ملكة][
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.satsat.your-board.com :: فئة-
انتقل الى: